أثار إعلان محمد صلاح رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الجاري تفاعلًا واسعًا في وسائل الإعلام العالمية، حيث سلطت الضوء على نهاية واحدة من أبرز المسيرات الكروية داخل جدران “أنفيلد” على مدار نحو تسع سنوات من التألق والإنجازات المميزة.
نهاية ملكية لأسطورة أنفيلد
في إنجلترا، تناولت الصحف خبر رحيل صلاح بنبرة تجمع بين التقدير والحزن، حيث وصفت شبكة “سكاي سبورتس” القرار بأنه خطوة احترافية من اللاعب، مع الإشارة إلى إعلان مستقبله المبكر لمنح الجماهير وضوحًا كاملًا وتجنب أي تكهنات. بينما اختارت صحيفة “ديلي ميل” زاوية عاطفية معتبرة أن الفيديو الوداعي الذي نشره صلاح كان مؤثرًا للغاية، ووصفت “ذا صن” القرار بأنه نهاية رسمية لحقبة “الملك المصري” داخل ليفربول.
أما موقع “ذا أثلتيك” فطرح تساؤلًا حول مستقبل ليفربول بدون صلاح، مشيرًا إلى أن رحيله يمثل نهاية مرحلة كاملة كان فيها أحد الأعمدة الرئيسية للفريق.
نهاية حقبة ذهبية
ركزت الصحافة الإسبانية على القيمة التاريخية لمسيرة صلاح مع ليفربول، حيث اعتبرت صحيفة “آس” القرار إعلانًا رسميًا لنهاية حقبة ذهبية داخل النادي الإنجليزي، بينما أبرزت “سبورت” الطريقة التي أعلن بها صلاح رحيله عبر فيديو رسمي، معتبرة أن الخطوة تعكس احترامه الكبير لجماهيره وزملائه.
واختارت “موندو ديبورتيفو” عنوانًا مباشرًا يعكس حجم الحدث: “صلاح يعلن رحيله عن ليفربول”، مؤكدة أن الإعلان جاء واضحًا وصريحًا دون ترك مجال للتكهنات.
أرقام وإنجازات صنعت الأسطورة
خلال مسيرته مع ليفربول، سجل محمد صلاح أكثر من 250 هدفًا وقدم 122 تمريرة حاسمة، وقاد الفريق للتتويج بعدة بطولات كبرى أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى ألقاب عالمية وقارية أخرى.
وامتد تأثير رحيله إلى سوق الانتقالات العالمي، حيث فتحت الخطوة الباب أمام العديد من السيناريوهات حول وجهته المقبلة، من بينها الانتقال إلى الدوري السعودي، أو تجربة جديدة في الولايات المتحدة، أو الاستمرار داخل أوروبا مع أحد الأندية الكبرى، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد ملامح المرحلة المقبلة لمسيرة النجم المصري.






